قصة سجود السهو

سجود السهو و غيره من سجود التلاوة و الشكر الحديث الأول (عن عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين و لم يجلس، فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة...وانتتظر الناس تسليمه، كبرو هو جالس، ويسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم). أخرجه السبعة وهذا اللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم: يكبر في كل سجدة وهو جالس ويسجد وهو جالس و يسجد، و يسجد الناس معه مكان ما نسي من الجلوس. المعنى الإجمالي الصلاة تشمل على أركانها و غيرها، فالركن لا بد من إتيانه و لا يقام مكانه بسجود السهو، ولمكان التشهد الأول ليس ركنا من أركان الصلاة كان سجود السهو بدلا عنه و لذا لم يرجع الرسول لتداركه، إذ لو كان ركنا لرجع إليه ولم يكتف بالسجدتين. الفقيه الحديث - ترك الأفعال أو الأقوال التي ليست من أركان الصلاة يجبر سجود السهو - عدد سجود السهو سجدتين - مشروعية التكبير لسجود السهو و السلام بعده - مشروعية التكبير في النفل - وجوب متابعة الإمام عند السهو حتى المسبوق - عدم تكرار السجود عند تكرار السهو - سجود السهو قبل السلام الحديث الثاني (عن عمر رضي الله عنه قال: ياأيها الناس إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا أثم عليه) رواه البخاري وفيه (إن الله تعالى لم يفرض السجود إلا ان نشاء) وهو في الموطأ المعنى الإجمالي سجود السهو ليس بواجب حتم و لكنه سنة و دليل ذلك تركه النبي السجود في بعض الأحوال وكذالك عمل الصحابة فإنهم كانوا يمرون بأية السجدة فلا يسجد و يقرر الفاروق انه لا إثم على من ترك السجود بل صرح بعدم الفريضة. الفقيه الحديث - عدم فرضية سجود التلاوة - يجب إتمام السجود عند الإمامين (مالك وأبي حنيفة و عند الشافعي وأحمد لا يجب السجود الحديث الثالث عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان إذا جاءه خبر يسره خر ساجدا لله) رواه الخمسة الانسائي) عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: سجد النبي صلى الله عليه و سلم قال: طال السجود ثم رفع رأسه فقال: (ان جبريل أتاني فبشرني فسجدت لله شكرا) رواه أحمد المعنى الإجمالي سجود الشكر كشروع عند حدوث النعمة أو دفع النقمة و بمشروعيته قال الإمامان الشافعي و أحمد و خالف مالك لعدم ثبوت ذلك في عمل أهل المدينة و اختلف النفل عن أبي حنيفة و لعل الحديث لم يبلغه و قد سجد النبي في أية (ص) وقال هي لنا شكر و سجد كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين خلفوا شكر الله عند ما أنزل الله توبته و يشترط السجدة الشكر ما يشترط لسجدة التلاوة. الفقه الحديث - مشرعية سجود الشكر وبه أخذ الشافعي و أحمد و قالت الحنفية لا إكراهة فيها و لا ندب و لم يقل بها مالك - فضل الصلاة على النبي

Labels: