لقمان الحكيم


بعض مواقف لقمان الحكيم

قال الله تعالى : {ولقد آتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} سورة لقمان الآيات 12 - 13

وإليكم قصة لقمان:

قال سيده يوما: أذبح لي شاة وأتني بأطيبها مضغتين فأتاه باللسان والقلب فقال له: ما كان فيها من شئ أطيب من هذين؟ فسكت ثم أمره بذبح شاة أخرى ثم قال له: ألقي أخبثها مضغتين فألقى القلب واللسان

فقال: أمرتك أن تأتيني بأطيب مضغتين فأتيتني بالقلب واللسان، وأمرتك أن تلقي أخبثها فألقيت بالقلب واللسان؟ فقال له: هما أطيبها إن طابا وهما أخبثها أن خبثا .

وذات يوم دخل لقمان الحكيم على داود وهو يسرد الدروع وقد لين الله له الحديد كالطين فأراد أن يسأله فأدركته الحكمة فسكت فلما أتمها لبسها وقال: نعم لبوس الحرب .فقال لقمان: الصمت حكمة وقليل فاعله. فقال له داود بحقًّ ما سميت حكيما

وسأله ابنه يوما فقال: يا أبت إن عملت الخطيئة حيث لا يراني أحد كيف يعلمها الله؟ فاجابه: يا بني أن أتتك مثقال حبه من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت الله بها إن الله لطيف خبير


ومقولته المعروفة التى قالها لولده: يا بني أن الدنيا بحر عميق قد غرق فيه كل من كان قبلك فإذا أردت النجاة فيها يا بني فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وشراعها التوكل على الله وحشوها الايمان بالله لعلك تنجوا يا بني ولا أظنك ناجيا والله الهادي سواء السبيل

أ.أ.ن

Labels: